حسن بن علي السقاف
195
تناقضات الألباني الواضحات
ضعف صاحبنا ( المومى إليه ! ! ) الحديث في تعليقه على ( صحيح ابن خزيمة ) ( 3 / 199 ) وفي ( ضعيفته ) ( 3 / 534 / 1358 ) وفي تعليقه على صحيح الكلم الطيب ص ( 92 ) وقال هناك معلقا على تحسبن الترمذي له : ( وكذا قال الحافظ . وفيه نظر عندي . لان مداره على أبي مدلة . قال الذهبي : ( لا يكاد بعرف ) ( 128 ) . نعم ذكر له الحافظ طرقا أخرى عن أبي هريرة . ومع أنه ضعف جلها . فهي مضطربة المتن . فبعضها تذكر ( دعوة المسافر ) بدل ( الإمام العادل ) وبعضها تذكر ( ودعوة الوالد على ولده ) . وبعضها ( ودعوة المرء لنفسه ) . وذلك يدل على ضعف الحديث وعدم ضبطه بحيث لا يستطيع الناقد أن يقول : هذا هو نص الحديث ولفظه . أنظر شرح ابن علان ( 4 / 338 ) . ) . أقول : تناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) واعترف بذلك في مكان مزوي من كتبه لا يهتدى إليه إلا بصعوبة ! ! وذلك أنه قال في سلسلته التي يزعم أنها صحيحة ( 2 / 148 ) ما نصه : ( إلا أن الحديث مع ضعف إسناده فهو حسن لغيره كما قال الترمذي ) ! ! ! ! وعلق في الحاشية مكملا كلامه فقال : ( وكذلك قال الحافظ ، وكنت قد خالفته في تعليقي على ( الكلم الطيب ) رقم التعليق 116 ، والآن فقد رجعت عنه إلى موافقته للشاهد الذي سأذكره ، والسبب أنه اختلط على هذا الحديث بحديث آخر لأبي هريرة يرويه أبو مدلة ، وهذا أوردته في السلسلة الأخرى ( 1359 ) . ) ! ! ! ! ! فتأملوا في هذا الكلام الملتوي البعيد عن الدقة والاتزان ! ! وقد أورد الحديث أيضا في صحيحته ( 2 / 554 ) أيضا وقال عقبه :
--> ( 128 ) قلت : أبو مدلة وثقه ابن ماجة في السنن ( 1 / 557 ) عند روايته لهذا الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ( 5 / 72 ) .